يختلف الكثير على موضوع الخلافة بعد وفاة الرسول _ص_ ، و من الذي كان من الواضح أن أمر الخلافة كان له
على الرغم من كون هذه الخلافات اتت في زمن يبعد عن وقت الاتفاق على امور الخلافة
إلا أن النقاش بها لا زال قائما
النقطة الاولى : اجتماع السقيفة
اجتمع الاوس و الخزرج ، و هم جميعا من الأنصار ، دون ان ينادوا احد من المهاجرين
أي أن من ينادي بأن الخلافة كانت واضحة لأبي بكر او علي أو غيره ، لم يأخذوا بعين الاعتبار ان الاوس و الخزرج و هم سكان المدينة و يشكلون نصف المسلمين آنذاك ، لم يكن هذا الموضوع واضح لهم ، إذا لم يكن موضوع الخلافة واضح لأكثر من نصف من عاشر
الرسول - ص- ، إذا كيف يراه من جاء بعدهم واضح
النقطة : سبب اختيار أبو بكر
بعد ان علم ابو بكر باجتماع السقيفة ، أخذ عمر بن الخطاب و عبدالرحمن بن عوف ليشاركهم
كيف تعتقدون اقنع أبو بكر أهل المدينه و هم الأقوى من الناحية العسكرية ، أن يحكمهم احد من المهاجرين؟؟؟
القاعدة الاولى تقول : أنه بين ان المهاجرين قدموا على الأنصار في القرآن ، و هم اول من أسلم ، و لهم الأحقية في الحكم
أرى في هذه النظرية إهانه للأنصار ، و يصعب غقناعهم بهذه الطريقة خاصة و أنهم اقوى عسكريا
القاعدة الثانية : و اراها أكثر إقناعا
هي ان الحجة التي اتخذها أبو بكر كانت الآتي ، لو ان الانصار عينوا حاكما منهم لكان اميرا من البلاد على البلاد ،و لن يكون امير للمسلمين
و لن يستطيعوا بهذه الطريقة أن يعينوا شخصا منهم على مكة او ثقيف ، فستعين كل منطقة حاكما منها و ستتفكك الدوله الاسلامية
بينما لو عينوا شخص من المهاجرين على بلاد الانصار لرآه الكل كوالي لهم و ليس فقط لأهل المدينة ، و بهذه الطريقة تتوحد البلاد المسلمة
النظرية تبنى على أنه سوق فكرة أن يكون الحاكم من غير الأنصار و لم يحدد شخص معين
كيف كان اختياره لاحقا مجرد مبايعة عملية امام الكل ختمت النقاش
ملاحظة : الموضوع سياسي فلسفي بحت لا علاقة له بالدين
سؤل خارج الموضوع :صرت مطورة و عندي بي بي ، و يدزونلي مليون نكتة باليوم ، بس إنه كلهم عن العوازم ،السؤال هو العوازم هم توصلهم نكت وايد؟